تدوينات
بكل فخر واعتزاز، أكتب عن موسم النمجاط ذاك الموسم الذي يكتسي بعبق التاريخ وجماله. أنا العارف بعدد المواسم في الضفة ألاخرى حيث لا يكاد يمر فصل من فصول السنة إلا ويُطرَّز أوله وأوسطه بموسم تُصبح إليه الأعناق في الجارة، طامحةً إلى قطف ثمار العطاء.
نعم ابن شيخنا سليل دوحة العلم والصلاح الذي يحمل بين يديه الإرث الغني من القيم والمبادئ. اليوم، ونحن نحتفل بالعام السبعين نلتقي في ظلال موسم النمجاط الذي كان وما يزال مصدر فخر واعتزاز لنا.
وتبقى كل ليمونة ترفض إلا أن تنجب طفلاً، ومحال أن ينتهي ليمون، هكذا هو موسم النمجاط، يتجدد بعنفوانه وبهائه، ويظل فينا خالداً كما هو، لا يتوقف، ولا ينتهي.
نعم، لنا أن نفخر بموسمنا الفريد، موسم النمجاط، الذي يجسد ما نعيشه من أصالة وتاريخ عريق، لا يقدر الزمان على مسحه.
بقلم ابراهيم ولد اعلي