قباطنة سفن الصيد التقليدي يطالبون بوضع حد للمضايقات في ميناء خليج الراحة..

بواسطة lminassa

قباطنة سفن الصيد التقليدي يطالبون بوضع حد للمضايقات في ميناء خليج الراحة..

تقدّم عدد من قباطنة سفن الصيد التقليدي بشكوى رسمية إلى الجهات المعنية في إدارة ميناء خليج الراحة، احتجاجًا على ما وصفوه بـالمعاملة المهينة التي يتعرض لها الصيادون والعمال عند الدخول والخروج من الميناء.

وجاء في نص الشكوى، التي وقّعها القبطان الرسول ولد الخيار، أن بعض المسؤولين في الميناء يتعاملون وكأن المنشأة "ملكية خاصة ورثوها"، وليس مرفقًا عامًا مفتوحًا للجميع.

وأكد القباطنة أن القيود المفروضة على حركتهم والمضايقات اليومية تعرقل سير العمل بدلًا من تسهيله، مشددين على أن سياراتهم الخاصة ليست ترفًا، بل أدوات ضرورية لإنجاز مهامهم اليومية، ولا ينبغي معاملتهم كدخلاء أو متطفلين.

وطالب المحتجون إدارة الميناء، وعلى رأسها المدير، بالتدخل العاجل لوقف هذه التجاوزات وضمان معاملة الصيادين والعاملين باحترام وكرامة، مشيرين إلى أن الميناء يشكل شريان حياة لآلاف الأسر التي تعتمد عليه في مصدر رزقها.

كما دعوا الدرك الوطني إلى التأني والتريث في تنفيذ قرارات إدارة الميناء، والتي وصفوها بأنها "تعسفية" ولا تصب في المصلحة العامة، مطالبين بمناقشتها بشكل جاد لضمان العدالة والإنصاف.

واختتم القباطنة شكواهم بمطالبة الجهات المعنية بوضع حد للاستهتار بمعيشة الصيادين، والعمل على توفير بيئة عمل أكثر احترامًا وإنصافًا داخل الميناء.

نص الشكاية:

إلى الجهات المعنية في إدارة ميناء خليج الراحة

ما يحدث في الميناء من معاملة مهينة للصيادين والعمال عند الدخول والخروج أمر مرفوض تماما  يبدو أن بعض المسؤولين يتعاملون وكأن الميناء ملكية خاصة ورثوها وليس مرفقا عاما يخدم الجميع
نحن نعمل بجد لكسب قوت يومنا  نحتاج للدخول والخروج بشكل مستمر لإنجاز أعمالنا والقيود غير المبررة والمضايقات اليومية أصبحت تعيق سير العمل بدلا من تسهيله سياراتنا الخاصة ليست ترفا بل أدوات نستخدمها في عملنا اليومي وليس من حق أحد أن يعاملنا وكأننا دخلاء أو متطفلين
نطالب الإدارة وعلى رأسها المدير بالتدخل العاجل لوقف هذه التجاوزات وضمان معاملة الصيادين والعاملين في الميناء بالاحترام الذي يستحقونه الميناء ليس ملكا لأحد بل هو شريان حياة لآلاف العاملين الذين يعتمدون عليه   في كسب رزقهم
كما نطالب الدرك الوطني بالتريث والتأني في  
التعامل مع قرارات إدارة ميناء خليج الراحة التي تبدو تعسفية ولا تخدم المصلحة العامة وندعو إلى مناقشتها مع المؤسسة لضمان العدالة والإنصاف
كفى استهتارا بمعيشة الناس

-القبطان الرسول ولد الخيار