في لفتة طريفة ومليئة بالتحدي، تعتزم نساء موريتانيا مقاطعة المطبخ يوم 8 مارس، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
ويأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه المطبخ نشاطًا مكثفًا، إذ يتزامن الثامن من مارس هذا العام مع شهر رمضان، حيث تنشغل النساء عادة بإعداد وجبات الإفطار والسحور.
الخطوة، وإن كانت رمزية، تسلط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها المرأة يوميًا داخل المنزل، في وقت تأمل فيه الكثيرات أن يكون الاحتفال بهذه المناسبة فرصة للتقدير والمشاركة في الأعباء الأسرية.
فهل سينجح هذا "الإضراب" في منحهن يومًا للراحة، أم أن المطبخ سيظل الوجهة الأولى لهن حتى في يومهن الخاص؟