أشرف رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة، على إطلاق أكبر عملية دعم اجتماعي واقتصادي، تستهدف المواطنين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1446 هـ.
وشمل هذا التدخل تدشين معارض للمنتجات الغذائية المحلية وإطلاق حزمة من التدخلات الحكومية المخصصة للشهر الكريم، في خطوة تعكس التزام الدولة بتعزيز التضامن الوطني وتخفيف الأعباء عن الأسر، خاصة الفئات الهشة وذوي الدخل المحدود.
تدشين المعرض النموذجي والإجراءات المصاحبة
استهل رئيس الجمهورية فعاليات هذه العملية بزيارة المعرض النموذجي بساحة مطار نواكشوط القديم، حيث أعلن رسميًا بدء توفير المواد الاستهلاكية الأساسية بأسعار مدعومة، في مبادرة غير مسبوقة تنفذها الحكومة بالتعاون مع القطاع الخاص.
وتهدف هذه العملية إلى:
إقامة معارض تجارية في جميع ولايات نواكشوط، لتمكين المواطنين من الاستفادة من المنتجات المحلية ذات الجودة العالية.
توفير المواد الأساسية بأسعار مخفضة، تشمل السكر، الزيت، الدقيق، الأرز، الحليب، التمور، والأسماك.
تعزيز الرقابة على الأسعار ومكافحة المضاربة، لضمان استقرار السوق وحماية المستهلكين.
وخلال جولته في المعرض، اطلع رئيس الجمهورية على مدى وفرة المنتجات والأسعار المخفضة، مؤكداً حرصه على وصول هذه المبادرات إلى جميع المواطنين دون استثناء.
دعم اجتماعي موسع خلال الشهر الفضيل
وفي إطار تعزيز البعد الاجتماعي لهذه المبادرة، زار رئيس الجمهورية المخازن التابعة لمفوضية الأمن الغذائي، حيث استمع إلى عروض تفصيلية من الوزراء المعنيين حول مختلف البرامج الاجتماعية الداعمة للمواطنين خلال الشهر الفضيل، والتي تشمل:
دعم وزارة الشؤون الإسلامية: تقديم مساعدات مالية للأئمة وشيوخ المحاظر لتعزيز دورهم في نشر القيم الدينية والاجتماعية.
دعم وزارة الصيد: تخفيض أسعار الأسماك لضمان وصولها إلى الأسر المحتاجة بأسعار مناسبة.
برامج وزارة العمل الاجتماعي: تقديم تحويلات مالية مباشرة للأسر ذات الاحتياجات الخاصة وذوي الأمراض المزمنة.
برنامج وكالة "تآزر": تخصيص تحويلات مالية للفئات الهشة، في إطار استراتيجية وطنية لمكافحة الفقر.
تدخلات مفوضية الأمن الغذائي: توزيع كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية للأسر الأكثر احتياجًا.
وفي ختام جولته، تبادل رئيس الجمهورية الحديث مع المواطنين والمشرفين على عمليات التوزيع، مشدداً على التزام الحكومة بضمان أن يصوم المواطنون في ظروف مريحة، تعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.