عيد الحب يمر على الموريتانيين كأي يوم عادي دون اهتمام أو احتفالات

بواسطة lminassa

مرَّ عيد الحب اليوم على الموريتانيين دون أن يترك أثرًا يُذكر . ففي مجتمع يغلب عليه الطابع المحافظ، لا يحظى هذا اليوم بأي اهتمام يُذكر، سواء على المستوى الشعبي أو التجاري.

لم تُشاهد مظاهر الاحتفال في الشوارع، ولم تُزين المحلات بالورود الحمراء، ولم تُطلق العروض الخاصة بهذه المناسبة، كما يحدث في دول أخرى.
وباستثناء بعض المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو أن عيد الحب لم يكن على قائمة اهتمامات المواطنين، الذين ينشغلون بقضاياهم اليومية بعيدًا عن هذه المناسبات المستوردة.

ويعزو البعض غياب الاحتفاء بهذه المناسبة إلى العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية، التي لا ترى في هذا اليوم حدثًا يستحق الاحتفال، في حين يرى آخرون أن الأولويات الاقتصادية والمعيشية للمواطنين تجعل مثل هذه المناسبات رفاهية غير ضرورية.

وهكذا، يمر 14 فبراير كأي يوم عادي في موريتانيا، دون احتفالات أو أجواء خاصة، ليؤكد المجتمع مرة أخرى تمسكه بطابعه المحافظ وعاداته الراسخة