وجهت الوزيرة السابقة الناهة منت هارون نداءً عاجلًا إلى السلطات المعنية، دعت فيه إلى التدخل السريع لإنهاء معاناة سكان مدينة بوتلميت، الذين يواجهون ظروفًا معيشية صعبة نتيجة انقطاع المياه والكهرباء وتدهور خدمات الاتصال.
وفي رسالة مؤثرة، أعربت منت هارون عن حزنها العميق لما آلت إليه أوضاع مدينتها التي وصفتها بـ"الحبيبة والعريقة"، مشيرة إلى أن بوتلميت، رغم قربها من العاصمة نواكشوط التي لا تبعد عنها سوى 150 كيلومترًا، تعاني من تجاهل وإهمال واضحين.
وأضافت الوزيرة السابقة أن سكان المدينة يواجهون يوميًا تحديات قاسية بسبب غياب أبسط مقومات الحياة من ماء وكهرباء وشبكات اتصال، معتبرة أن هذا الوضع لا يليق بمدينة كانت دائمًا رمزًا للصبر والصمود، وساهم أبناؤها بشكل بارز في بناء الوطن.
وانتقدت منت هارون المفارقة التي يعيشها سكان بوتلميت، حيث سجلت المدينة أعلى نسبة مشاركة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة دعمًا للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مما يعكس وعيهم بأهمية المشاركة الوطنية. لكنها تساءلت: "هل يكون جزاؤهم هو التهميش بدلًا من تحسين ظروفهم المعيشية؟"
وختمت ندائها بمطالبة الجهات المختصة بالتحرك العاجل لإعادة المياه والكهرباء وتحسين خدمات الاتصال، مؤكدة أن "بوتلميت تستحق الأفضل"، وأنه لا ينبغي تركها تعاني في صمت.