أعلنت مجموعة من الأحزاب السياسية والحركات المعارضة عن إنشاء إطار موحد للسعي في توحيد صفوف المعارضة وتعزيز دورها كقوة سياسية فاعلة.
ويضم التحالف الجديد مجموعة من الأحزاب والشخصيات، أبرزها:
* حزب الجبهة الجمهورية للوحدة والديمقراطية
* حزب اتحاد قوى التقدم.
* حزب تكتل القوى الديمقراطية
•حزب التناوب الديمقراطي (إيناد)،.
•النائب البرلماني والمرشح الرئاسي السابق العيد ولد محمدن.
وحسب مصدر من الائتلاف فإنهم يعتزمون على توقيع إعلان سياسي يشخص الحالة السياسة ويعلنون فتحهم المحال لباقي التشكيلات السياسية للانضمام لهم في محاولة لتوحيد الجهود السياسية للمعارضة في موريتانيا تحت مظلة جديدة لمواجهة التحديات السياسية والاجتماعية الراهنة حسب مصدر مقرب من الائتلاف.
وحسب المصدر فإن “ائتلاف قوى الشعب المعارض” كما سيظلون عليه يهدف إلى:
• توحيد صفوف المعارضة وتعزيز دورها كقوة سياسية فاعلة.
• الدفاع عن الشفافية الانتخابية وإصلاح العملية السياسية.
• تقديم مقترحات عملية لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.
كما سيُعلن قادة الائتلاف عن برنامجهم السياسي وتوجهاتهم المستقبلية خلال مؤتمر صحفي مساء الاثنين في نواكشوط، حيث يُتوقع أن يتم تسليط الضوء على رؤية مشتركة لمستقبل المعارضة ودورها في المشهد السياسي الوطني حسب تعبير المصدر